أبي منصور الماتريدي
74
تأويلات أهل السنة ( تفسير الماتريدي )
شيء من منافع العباد [ ومضارهم قدير ] « 1 » ، وعلى قول المعتزلة : إن الله تعالى لا يقدر على فعل بعوضة فما فوقها ، ولا يقدر على إصلاح أحد من خلقه وإن أنفد جميع خزائنه ، وإن من صلح فإنما يصلح بنفسه ، ومن فسد فإنما يفسد بنفسه ؛ وهذا خلاف ما وصف الله به نفسه من أنه على كل شيء قدير . وقوله - عزّ وجل - : وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً . يعني : أن علمه لا يشذ عنه شيء ، ولا يخفى عليه شيء من الفعل والأمر وغيره ، والله أعلم [ تمت السورة ] « 2 » . * * *
--> ( 1 ) سقط في ب . ( 2 ) سقط في أ .